فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84457 من 466147

(سَتَسْجِنَنِي يَا رَبِّ فِي الْقَبْرِ بُرْهَةً ... فَلا تَجْعَلِ النِّيرَانَ مِنْ بَعْدِهِ سِجْنِي)

(وَلِي عِنْدَ رَبِّي سَيِّئَاتٌ كَثِيرَةٌ ... وَلَكِنَّنِي عَبْدٌ بِهِ حُسْنُ الظَّنِّ)

مَنْ لِلْعَاصِي إِذَا دُعِيَ فَحَضَرَ، وَنُشِرَ كِتَابُهُ وَنَظَرَ، لَمْ يُسْمَعْ عُذْرُهُ وَقَدِ اعْتَذَرَ، وَنَاقَشَهُ الْمَوْلَى فَمَا غَفَرَ، آهٍ لِرَاحِلٍ لَمْ يَتَزَوَّدْ لِلسَّفَرِ، وَلِخَاسِرٍ إِذَا رَبِحَ الْمُتَّقُونَ افْتَقَرَ وَلِمَحْرُومٍ جَنَّةَ الْفِرْدَوْسِ حَلَّ فِي سَقَرٍ، وَلِفَاجِرٍ فَضَحَهُ فُجُورُهُ فَاشْتَهَرَ، وَلِمُتَكَبِّرٍ بِالذُّلِّ بَيْنَ الْكُلِّ قَدْ ظَهَرَ، وَإِلَى مَحْمُولٍ إِلَى جَهَنَّمَ فَلا مَلْجَأَ لَهُ وَلا وَزَرَ، آهٍ مِنْ يَوْمٍ تُكَوَّرُ فِيهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، يَا كَثِيرَ الرِّيَاءِ قُلْ إِلَى مَتَى تَخْلُصُ، يَا نَاسِيَ الأَنْكَالِ إِنْ كَالَ فَمُتَلَصِّصٌ، مَا يَتَخَلَّصُ مِنْ مُعَامِلٍ وَلا هُوَ عِنْدَ اللَّهِ مُخْلِصٌ، الدَّهْرُ حَرِيصٌ عَلَى قَتْلِكَ يَا مَنْ يَحْرِصُ، تَفَكَّرْ فِيمَنْ أَصْبَحَ مَسْرُورًا فَأَمْسَى وَهُوَ مُتَنَغِّصٌ، وَمَتَى أَرَدْتَ لَذَّةً فَاذْكُرْ قَبْلَهَا الْمُنَغِّصَ، وَتَعَلَّمْ أَنَّ الْهَوَى ظِلٌّ وَالظِّلُّ مُتَقَلِّصٌ، وَخُذْ عَلَى نَفْسِكَ لا تُسَامِحْهَا وَلا تُرَخِّصْ، حَائِطُ الْبَاطِلِ خَرَابٌ فَإِلَى كَمْ تُجَصِّصُ، أَيْنَ الْهَمُّ الْمُجْتَمِعُ تَفَرَّقَ فَمَا يَنْتَفِعُ، يَدْعُوكَ الْهَوَى فَتَتَّبِعُ، وَتُحَدِّثُكَ الْمُنَى فَتَسْتَمِعُ، كَمْ زَجَرَكَ نَاصِحٌ فَلَمْ تُطِعْ، سَارَ الصَّالِحُونَ يَا مُنْقَطِعُ، مَا الَّذِي عَاقَكَ لَهْوٌ مُخْتَدِعٌ، شَرَوْا مَا يَبْقَى بِمَا يَفْنَى وَأَنْتَ لَمْ تَشْرِ وَلَمْ تَبِعْ، أَيْنَ تَعَبُهُمْ؟ نُسِخَ بِالرَّوْحِ وَلَمْ يَضِعْ، تَلَمَّحِ الْعَوَاقِبَ فَلِتَلَمِهَا الْعَقْلُ وُضِعَ، كَأَنَّهُ مَا جَاعَ قَطُّ مَنْ شَبِعَ.

جُزْ عَلَى الشُّونِيزِيَّةِ أَوْ عَلَى قَبْرِ أَحْمَدَ، وَمَيِّزْ مَنْ أَطَاعَ مِمَّنْ أَضَاعَ فَمَنْ أَحْمَدُ؟ قُبُورُ الصَّالِحِينَ تُؤْنِسُ الزَّائِرَ، وَقُبُورُ الظُّلْمَةِ عَلَيْهَا ظلام متوافر، جذ عَلَى قُبُورِ الْعِبَادِ وَنَادِ فِي ذَلِكَ النَّادِ: أَيَّتُهَا الأَوْدِيَةُ وَالْوِهَادُ، مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الأَوْرَادُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت