فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84394 من 466147

قالوا وولد لإسماعيل اثنا عشر ولدا واتخذه الله نبياً وبعثه إلى العماليق وجرهم وقبائل اليمن فنهاهم عن عبادة الأوثان وتوفيت هاجر وهي بنت تسعين سنة ولإسماعيل عشرون سنة فدفنها فِي الحجر وعاش مائة وسبعا وثلاثين سنة وكان قد شكا إلى ربه حر مكة فأوحى الله تعالى إليه أني أفتح لك بابا من الجنة فِي الحجر يجري عليك منه الروح إلى يوم القيامة وفي الحجر قبره ولما توفي دبر أهل الحرم بعده ابنه نابت ويقال نبت ثم غلبت جرهم على البيت وانهدم فبنته العمالقة ثم بنته جرهم وقصده أصحاب الفيل وكان السبب أن أبرهة بنى كنيسة وأراد أن يصرف إليها الحج فسمع بذلك رجل من العرب فأحدث فيها فغضب أبرهة وقصد الكعبة فلما دنا من مكة أغار أصحابه على نعم الناس فأصابوا إبلاً لعبد المطلب ثم قال لبعض أصحابه سل عن شريف مكة فأتي بعبد المطلب فقال له ما حاجتك قال حاجتي أن ترد علي إبلي قال أولا تسألني عن بيت هو دينك ودين آبائك فقال أنا رب هذا الإبل ولهذا البيت رب يمنعه فأمر قريشاً أن يتفرقوا فِي الشعاب وأخذ بحلقة باب الكعبة وقال (يا رب لا أرجو لهم سواكا

يا رب فامنع منهم حماكا

(إن عدو البيت من عاداكا

امنعهم أن يخربوا قراكا

ثم قال (لا هم إن المرء يمنع رحله

وحلاله فامنع رحالك

(لا يغلبن صليبهم

ومحالهم غدواً محالك

(جروا جموع بلادهم

والفيل كي يسبوا عيالك

عمدوا حماك بكيدهم

جهلاً وما رقبوا جلالك

(إن كنت تاركهم وكعبتنا

فأمر ما بدا لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت