اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. لَا: نافية. يَهْدِي: فعل مضارع مرفوع. وتقدَّم مثله أول الآية. والفاعل: ضمير يعود على لفظ الجلالة. الْقَوْمَ: مفعول به منصوب. الظَّالِمِينَ: نعت منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة"لَا يَهْدِي الْقَوْمَ. . ."في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"وَاللَّهُ لَا يَهْدِي. . ."فيها ما يلي:
1 -استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
2 -وذكر أبو السعود فيها وجهين:
أ - الاعتراض، فلا محلّ لها من الإعراب.
ب - الحاليَّة، فهي في محل نصب.
{أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) }
تقدَّم مثل هذه الآية في سورة البقرة/ 161 في الجزء الثاني". . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"ونُعرب أولها لاختلاف الصورة بين التركيبين فيهما:
أُولَئِكَ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف: حرف خطاب. جَزَاؤُهُمْ: فيه وجهان:
1 -مبتدأ ثان مرفوع. والهاء: في محل جر بالإضافة.
* وتكون"أَنَّ"واسمها وخبرها خبرًا عن"جَزَاؤُهُمْ".
* والجملة خبر عن"أُوْلَئِكَ".
2 -بَدَلٌ من أُولَئِكَ بَدَلَ اشتمال.
* و"أَنَّ"واسمها وخبرها خبر عن"أُوْلَئِكَ".
أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ: أَنَّ: حرف ناسخ. عَلَيْهِمْ: جار ومجرور متعلِّقان بخبر محذوف. لَعْنَةَ: اسم أَنَّ منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ: معطوفان على لفظ الجلالة مجروران. أَجْمَعِينَ: توكيد معنوي مجرور وعلامة جرّه الياء.
* وجملة"أَنَّ عَلَيْهِمْ"تقدَّم أنها خبر"جَزَاؤُهُمْ". أو خبر"أُولَئِكَ"على التقديرين السابقين في"جَزَاؤُهُمْ".
* وجملة"أُوْلَئِكَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها.
{خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) }
خَالِدِينَ فِيهَا: خَالِدِينَ: حال من الضمير في"عَلَيهِمْ"في الآية السابقة منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. والعامل في الحال الاستقرار، أي: متعلّق