ثُمَّ: حرف عطف، يَقُولَ: فعل مضارع معطوف على يُؤْتِيَهُ، منصوب مثله. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"بَشَرٍ"تقديره"هو". لِلنَّاسِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"يَقُولَ". كُونُوا: فعل أمر ناسخ مبنيّ على حذف النون. والواو: في محل رفع اسم"كُن". عِبَادًا: خبر"كُنْ"منصوب. لِي: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"عِبَادًا". مِن دوُنِ اللَّهِ: مِن: حرف جَرّ، دُونِ: اسم مجرور بـ"مِنْ". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي:
1 -متعلِّق بلفظ"عباد"؛ لما فيه من معنى الفعل.
2 -متعلِّق بمحذوف صفة ثانية لـ"عِبَادًا".
3 -متعلّق بمحذوف حال من"عِبَادًا"؛ لأنها نكرة مُخَصَّصة.
* وجملة"يَقُولَ"معطوفة على جملة"يُؤْتِيَهُ"؛ فهي مثلها لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"كُونُوْا عِبَادًا"في محل نصب مقول القول.
وَلَكِنْ كُونُوْا رَبَّانِيِّينَ: قالوا: التقدير هنا: ولكن يقول كونوا. . .، فلا بُدَّ من إضمار القول. الواو: حرف عطف. لَكِن: حرف يفيد الاستدراك. كُونُوْا: مثل المتقدِّم فعل ناسخ، والواو: اسمه. رَبَّانِيِّينَ: خبر منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
* وجملة"لَكِنْ. . ."معطوفة على جملة"يَقُولَ"السابقة؛ فلا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"كُونُوا رَبَّانِيِّينَ"في محل نصب مقول للقول المقدَّر.
بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ: بِمَا: الباء: حرف جر يفيد السببيّة. مَا: وفيه ما يأتي:
1 -حرف مصدري، أي: بكونكم تعلمون الكتاب. وهو الظاهر عند أبي حيان.
2 -وكلام الشيخ أبي حيان يقتضي جواز أن تكون موصولة أيضًا، واستبعده السمين قال:"وجوازه فيه بُعد. . .، وحينئذٍ تحتاج إلى عائد وهو مقدَّر، أي: بسبب الذي تُعَلّمون به الكتاب. وقد نقص شرط هو اتحاد المتعلَّق، فلذلك لَمْ يظهر جعلها غير مصدرية". قلتُ: رَدّ ابن عطية الموصولية قبل السمين.
كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على السكون، والتاء: في محل رفع اسمه.