ولك أن تجعل"مَا"تميمية مهملة ويكون"هُوَ"مبتدأ، وما بعده متعلِّق بالخبر المحذوف.
وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: الواو: عاطفة. يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ.
مِنْ عِندِ: جار ومجرور متعلِّقان بخبر محذوف. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* وجملة"هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"يَقُولُونَ. . ."معطوفة على جملة"يَلْوُونَ"؛ فهي مثلها في محل نصب.
وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: تقدَّم إعراب مثلها في هذه الآية:"وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ".
* والجملة في محل نصب حال.
وَيَقُوُلونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ: تقدَّم إعراب هذه الجملة في الآية/ 75 من هذه السورة.
* وجملة"يَقُولُونَ"معطوفة على جملة"يَلْوُونَ"؛ فهي مثلها في محل نصب.
* وجملة"وَهُمْ يَعْلَمُونَ"في محل نصب حال.
* وجملة"يَعْلَمُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
{مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) }
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ: مَا: نافية. كَانَ: فعل ماض ناسخ. لِبَشَرٍ: جارٌ ومجرور، متعلِّقان بخبر"كَانَ"المحذوف.
أَنْ يُؤْتِيَهُ: أَنْ: حرف مصدري ونصب. يُؤْتِيَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ". والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به مقدَّم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. الْكِتَابَ: مفعول به ثان منصوب. وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ: اسمان معطوفان على"الْكِتَابَ"منصوبان مثله. والمصدر المؤول من"أَن"وما بعدها في محل رفع اسم"كَانَ".
* وجملة"يُؤْتِيَهُ"صلة موصول حرفي لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"مَا كَانَ لِبَشَرٍ. . ."استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ: