* وعلى هذين الوجهين تكون الجملة:
1 -يُحَاجُوكُمْ: صلة الموصول الحرفي وهو"أَن"لا محلّ لها من الإعراب. والمصدر المؤوَّل في محل جَرّ بالإضافة، أي: مخافة أنْ يؤتى، ومخافة أنْ يحاجّوكم.
2 -الجملة معطوفة على جملة"يُؤْتَى"، فهي مثلها لا محلّ لها من الإعراب.
عِنْدَ رَبِّكُمْ: عِنْدَ: ظرف مكان منصوب. وهو متعلّق بالفعل"يُحَاجُوكُمْ". رَبِّكُمْ: مضاف إليه مجرور. والكاف في محل جَرّ بالإضافة.
قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ:
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". إِنَّ: حرف ناسخ. الْفَضْلَ: اسم"إِنَّ"منصوب. بِيَدِ اللَّهِ: بِيَدِ: جار ومجرور، والجارّ متعلّق بالخبر المحذوف، أي: كائن بيد اللَّه. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
* وجملة"قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ. . ."استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"إِنَّ الْفَضْلَ. . ."في محل نصب مقول القول.
يُؤْتِيهِ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدَّرة على الياء. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به أول. مَن: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به ثان. يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره:"هو". والمفعول والرابط محذوفان، والتقدير: من يشاء إيتاءه ذلك.
* وجملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"يُؤْتِيهِ"فيها ما يأتي:
1 -في محل رفع خبر ثان.
2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هو يؤتيه.
3 -استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
4 -ويجوز أن تكون في محل نصب حالًا من"الْفَضْلَ".
وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ: الواو: استئنافيَّة. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. وَاسِعٌ: خبر أول مرفوع. عَلِيمٌ: خبر ثان مرفوع.
* والجملة استئنافيّة لا محلَّ لها من الإعراب.
{يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) }
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ: تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 105.
* وفي محل الجملة قولان.