وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ: الواو: حرف عطف. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. وَلِيُّ: خبر المبتدأ مرفوع. الْمُؤْمِنِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جَرّه الياء.
* والجملة معطوفة على الجملة الأولى الاستئنافيّة؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
{وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) }
وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ:
وَدَّت: فعل ماض، والتاء للتأنيث حرف. طَائِفَةٌ: فاعل مرفوع. مِنْ أَهْلِ: جار ومجرور، وفي تعلُّق الجار ما يلي:
1 -متعلّق بمحذوف صفة لـ"طَائِفَةٌ"، وتكون"مِنْ"على هذا الإعراب تبعيضيّة. والتبعيض هو الظاهر.
2 -قال السمين:"وعلى القول بكونها بيانيَّة يتعلّق بمحذوف"ولم يقدر هذا المحذوف. وكذا فعل ابن عطيّة. قال: "فيحتمل"مِنْ"أن تكون للتبعيض، وتكون الطائفة الرؤساء والأحبار الذين يسكن الناس إلى قولهم، ويحتمل أن تكون لبيان الجنس، وتكون الطائفة جميع أهل الكتاب" وتتعلّق في هذه الحالة أيضًا بمحذوف صفة لطائفة.
الْكِتَابِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"وَدَّت طَائِفَةٌ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
لَوْ يُضِلُّونَكُمْ: لَوْ: فيه قولان:
1 -حرف مصدري بمعنى"أَنْ"، ولا يرى هذا جمهور البصريين. وذهب أبو حيان إلى أنّ الأَوْلى إقرارها على وضعها.
2 -أنه على بابه"حرف لما كان سيقع لوقوع غيره"وهو الأَوْلَى عند أبي حيان.
قال ابن هشام:"وأكثرهم لَمْ يُثبت ورود"لَوْ"مصدرية، والذي أثبته الفراء وأبو علي وأبو البقاء، والتبريزي وابن مالك. . .".
يُضِلُونَكُمْ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به.
* وفي الجملة ما يلي:
1 -إذا جعلت"لَوْ"مصدرية، كانت الجملة بعدها صلة موصول حرفي. والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به للفعل"وَدّ".
2 -إذا أعربت"لَوْ"حرفًا لما كان سيقع لوقوع غيره كان جواب"لَوْ"محذوفًا. ومفعول"وَدّ"محذوف.
* وكانت الجملة"لَوْ يُضِلُونَكُمْ"استئنافيّة.