اشْهَدُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
بِأَنَّا: الباء حرف جر. أَنَّا: أصلها أننا، وقد حذفت إحدى النونات على خلاف في المحذوف. و"نا": ضمير متصل في محل نصب اسم"أنّ". مُسْلِمُونَ: خبر"أَنَّ"مرفوع وعلامة رفعه الواو. و"أَن"وما بعدها في محل جَرٍّ بالباء. والجار متعلّق بـ"اشْهَد".
* وجملة"اشْهَدُوا"في محل نصب مقول القول.
{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) }
يَاأَهْلَ الْكِتَابِ: تقدَّم إعراب مثله في الآية السابقة.
لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ: لِمَ: اللام: حرف جر. مَا: اسم استفهام مبنيّ على السكون في محل جَرّ باللام. وقد حذفت ألفه للفرق بين الاستفهام والخبر. وهذا الاستفهام إنكاري تعجُّبي. والجارّ متعلِّق بالفعل"تُحَاجُّونَ".
قال السمين:"وتقديمها على عاملها واجب لجرّها ماله صدر الكلام"وتقدَّم الحديث في"مَا"وحذف ألفها في سورة البقرة الآية/ 91 من الجزء الأول.
تُحَاجُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. في إِبْرَاهِيمَ: في: حرف جر. إِبْرَاهِيمَ: اسم مجرور وعلامة جَرّه الفتحة لأنه ممنوع من الصرف، فهو علم أعجمي. والجارّ متعلِّق بـ"تُحَاجُّونَ"، وثمّة مقدَّر محذوف، أي: في دين إبراهيم وشريعته.
* وجملتا النداء والاستفهام استئناف.
وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ: وَمَا أُنْزِلَتِ: الواو فيها وجهان:
1 -هي واو الحال، وهو الظاهر عند السمين وشيخه أبي حيان.
2 -جَوّزوا أن تكون عاطفة، قال السمين:"وليس بالبيِّن"، وقريب من هذا عند شيخه.
مَا: نافية. أُنْزِلَتِ: فعل ماض مبنيّ للمفعول، والتاء: حرف للتأنيث، وحُرّك بالكسر للتخلّص من التقاء ساكنين. التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ: التَّوْرَاةُ: نائب عن الفاعل مرفوع. وَالْإِنْجِيلُ: معطوف على"التَّوْرَاةُ"مرفوع مثله. إِلَّا: أداة حصر.