1 -ضمير فَصْلٍ لا محلّ له من الإعراب، يفيد التوكيد كذا عند البصريين، ويسمى حرف دعامة أو حرف عماد عند الكوفيين.
2 -ضمير مبنيّ على الفتح في محل رفع مبتدأ.
الْقَصَصُ: وفيه ما يأتي:
1 -إذا أعربت"هُوَ"ضمير فَصْل كان"الْقَصَصُ"خبر"إِنَّ"مرفوعًا.
2 -إذا أعربت"هُوَ"ضميرًا مبتدأ كان"الْقَصَصُ"خبر المبتدأ.
الْحَقُّ: نعت لـ"الْقَصَصُ"مرفوع.
* وجملة"هُوَ الْقَصَصُ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ"استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ: وَمَا: الواو: استئنافيَّة، مَا: نافية. مِنْ: حرف جر زائد. إِلَاهٍ: مبتدأ مرفُوع وعلامة رَفْعه الضمّة المقدّرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحلّ بحركة حرف الجرّ الزائد. وزيدت"مِنْ"للاستغراق والعموم. إِلَّا: أداة حصر. اللَّهُ: لفظ الجلالة، وفيه ما يلي:
1 -خبر المبتدأ مرفوع.
2 -يكون الخبر مضمرًا على تقدير: وما من إلهٍ كائنٍ لنا إلَّا اللَّه.
وعلى هذا يكون"إِلَّا اللَّهُ"بدلًا من موضع"مِنْ إِلَهٍ"، أو بدلًا من الضمير المستكن في الخبر المقدّر.
* والجملة استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ: إعراب هذه الجملة كإعراب قوله:"إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ". الْحَكِيمُ: خبر ثانٍ لـ"إِنَّ"أو للمبتدأ"هُوَ"على التقديرين فيها.
* والجملة معطوفة على جملة الاستئناف؛ فهي مثلها لا محلّ لها من الإعراب.
{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) }
فَإِنْ تَوَلَّوْا: الفاء: عاطفة أو استئنافيَّة، إِن: حرف شرط جازم.
تَوَلَّوْا: فيه إعرابان:
1 -يجوز أن يكون فعلًا ماضيًا مبنيًا على الضّم المقدَّر على الألف المحذوفة، في محل جزم بـ"إِن"فعل الشرط. والواو: في محل رفع فاعل. والتقدير: فإن تولَّى وَفْدُ نجران المطلوب مُبَاهلتهم، ويكون في ذلك التفات من خطاب إلى غَيْبَة.