3 -تفسيرية.
4 -صلة موصول على جعل"ذَا"اسمًا موصولًا.
وتقدَّم مُفَصَّلًا في إعراب"ذَلِكَ"، وذكر الأوجه المختلفة فيه.
عَليْكَ: جار ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"نَتْلُوهُ". مِنَ الْآيَاتِ: جار ومجرور، وفي تعلُّق الجارّ أوجه مختلفة بناء على إعراب"ذَلِكَ"وذكر الخبر، وقد تقدَّم فيه ما يأتي:
1 -متعلِّق بمحذوف حال على إعراب"ذَلِكَ"مبتدأ خبره جملة"نَتْلُوهُ".
2 -متعلِّق بمحذوف حال من ضمير النصب في"نَتْلُوهُ"، إذا جعلت"ذَلِكَ"خبر مبتدأ مضمر"الأمر ذلك".
3 -في محل رفع خبر عن المبتدأ"ذَلِكَ".
4 -خبر مبتدأ مضمر أي: هو من الآيات.
وهذه الأوجه مذكورة في ثنايا إعراب"ذَلِكَ"، فتأمّل ذلك.
وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ: الواو: حرف عطف. الذِّكْرِ: اسم معطوف على"الْآيَاتِ"مجرور مثله. الْحَكِيمِ: نعت لـ"الذِّكْرِ"مجرور مثله.
وفي هذا التركيب إعراب آخر مرتّب على أن الوقف التامّ عند"مِنَ الْآيَاتِ"ثم
يقول: وَالذِّكرِ: الواو: حرف قسم. الذِّكْرِ: اسم مقسم به مجرور. والحَكِيمِ: نعت.
وقوله في الآية التي بعدها:"إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ"جواب لهذا القسم. ورأى السمين في هذا وجهًا ضعيفًا دون الفصاحة المألوفة في كتاب اللَّه تعالى. وسوف يأتي نصّه بعد قليل.
{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) }
إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ: