3 -أن يكون التقدير بأن يؤتى متعلقا بتؤمنوا ، ولا يكون داخلا فِي حيز إلا والمعنى: ولا تؤمنوا بأن يؤتى أحد مثلما أوتيتم إلا لمن تبع دينكم وجاء بمثله وعاضدا له فإن ذلك لا يؤتاه غيركم. ويكون معنى أو يحاجوكم عند ربكم بمعنى إلا أن يحاجوكم ، كما تقول: أنا لا أتركك أو تقضيني حقي. وهذا القول على هذا المعنى ثمرة التكذيب لمحمد صلى اللّه عليه وسلم على اعتقاد منهم أن النبوة لا تكون إلا فِي بني إسرائيل.
4 -أن يكون المعنى: لا تؤمنوا بمحمد وتقروا بنبوته إذ قد علمتم صحتها إلا لليهود الذين هم منكم ، وأن يؤتى أحد مثلما أوتيتم صفة لحال محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فالمعنى تستروا بإقراركم أن قد أوتي أحد مثلما أوتيتم ، أو فإنهم يعنون العرب يحاجونكم بالإقرار عند ربكم"."
ولعمري لقد أبدع أبو حيان ولكنه اكتفى بإيراد المعنى مجردا عن الإعراب.
ما يقوله ابن هشام:
وقال ابن هشام فِي معرض حديثه عن الجمل:"كثيرا ما تشتبه"