فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83808 من 466147

ومعناها وإن من اليهود الذين جرى ذكرهم لفريقاً يحرفون ألسنتهم بالكتاب لتظنوا أنه من الكتاب وما ذلك من الكتاب أي: وما ذلك الذي حرفوا من الكتاب ، ويزعمون أن الذي حرفوا من عند الله: أي ما نزل على أنبيائه {وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ الله} وإنما

أحدثوه من عند أنفسهم فيكذبون على الله وهم يعلمون أنهم كاذبون.

يقال: لويته عدلته عن قصده.

وقال القتبي: يلوون: يقلبون ألسنتهم بالتحريف والزيادة

قوله: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيهُ الله الكتاب والحكم والنبوة} أي: ما ينبغي لبشر أن ينزل الله عليه الكتاب ويعطيه الحكم ، وهو الفقه فِي الدين ، ويعطيه النبوءة ثم يدعو الناس إلى عبادته ، بل يدعوهم إلى الله وإلى عبادته.

وروي أنها نزلت فِي النفر من اليهود والنصارى الذين دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام ."وروي أن اليهود قالت له: تريد يا محمد أن نعبدك كما عبدت النصارى عيسى ؟"

وقال الرئيس من نصارى نجران: ذاك تريد منا يا محمد ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: معاذ الله أن أعبد غير الله ، أو آمر بعبادة غيره ما بذلك بعثت فأنزل الله جل ذكره {مَا كَانَ لِبَشَرٍ} الآية"."

ثم قال: {ولكن كُونُواْ ربانيين} أي ... حكماء علماء {بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ} من شد فهو مشتمل على معنى التخفيف لأن من علمنا شيئاً فقد علم.

قال الضحاك: لا ينبغي لأحد أن يدع حفظ القرآن جهده ، فإن الله تعالى يقول: {ولكن كُونُواْ ربانيين} فقهاء علماء بعلم الكتاب ودرسكم إياه.

هذا على قراءة من خفف.

(ومن شدد فمعناه: بتعليمكم الكتاب وبدرسكم إياه") وكل معلم عالم ، وليس كل عالم معلماً ، فالتشديد أعم وأبلغ وأمدح ."ونزلت هذه الآية حين قالت اليهود من أهل نجران وغيرهم: أتريد يا محمد أن نعبدك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: معاذ الله أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت