فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83807 من 466147

وقيل:"إنها نزلت فِي الأشعث بن قيس وخصم له اختصما فِي أرض ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لليهودي: احلف ، فقال الأشعت: إذن يحلف فيذهب حقي"، فأنزل الله الآية ، وقال النبي عليه السلام بعقب ذلك:"من حلف بيمين كاذبة ليقطع بها حق أخيه"

لقي الله عز وجل (وهو عليه غضبان) "."

وروي عن مجاهد أنه قال: نزلت فِي رجل أقام سلعة فِي أول النهار ، فلما كان آخره جاء رجل يساومه فيها ، فحلف لقد منعها أول النهار من كذا وكذا ، ولولا المساء ما باعها بهذا العطاء فأنزل الله الآية.

وقال ابن المسيب: اليمين الفاجرة من الكبائر وتلا هذه الآية.

وقال قتادة: من حلف على يمين فاجرة ليقتطع بها حق أخيه فليتبوأ مقعده من النار ، ثم تلا هذه الآية.

وقال ابن مسعود: كنا نرى ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من الذنب الذي لا يغفر: يمين الصبر إذا فجر فيها صاحبها.

وعن مجاهد أنه قال: هو الرجل يقول أعطيت بسلعتي كذا وكذا كذباً .

وقيل: إنها نزلت فِي قوم من اليهود ضاقت عليهم معاشهم ، فخرجوا إلى المدينة ، فلما رجعوا رؤساءهم سألوهم عن النبي عليه السلام فقالوا: هو الصادق لا شك فيه ، فقال الرؤساء: الآن حرمْتُم أنفسَكم بِرَّنَا ونَفْعَنَا . فانقلب القوم ، إلى منازلهم ، وأخرجوا كتبهم فحكوا صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأثبتوا صفة غيره ، وراحوا إلى رؤسائهم فقالوا: إنا فتحنا كتبنا فرأينا الأمر فيها على ما تصفون فِي محمد صلى الله عليه وسلم فنفعوهم وأعطوهم ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية فيهم.

وروى ابن مسعود بأن النبي عليه السلام قال"من حلف بيمين صبر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان ، فأنزل الله تصديق ذلك {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ} الآية".

قوله: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بالكتاب} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت