{كُونُواْ ربانيين} [آل عمران: 79] أي منسوبين إلى الرب ، والمراد عابدين مرتاضين بالعلم والعمل والمواظبة على الطاعات لتغلب على أسراركم أنوار الرب ، ولهم فِي الرباني عبارات كثيرة ، فقال الشبلي: الرباني الذي لا يأخذ العلوم إلا من الرب ولا يرجع فِي شيء إلا إليه ، وقال سهل: الرباني الذي لا يختار على ربه حالا ، وقال القاسم: هو المتخلق بأخلاق الرب علماً وحكماً ، وقيل: هو الذي محق فِي وجوده ومحق عن شهوده ، وقيل: هو الذي لا تؤثر فيه تصاريف الأقدار على اختلافها وقيل وقيل.