فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83606 من 466147

قد جاء قبله موافقاً لما معه وينصر دينه بأن يظهر حقيته فِي وقته وأنه من عند الله سبحانه وأنه موافق له فِي أصول العقائد وفي قواعد مكارم الأخلاق ، فتكون هذه الآية تمهيداً لما يجيء بعد من قوله: {قل آمنا بالله} الآية . {قال} الله أو كل نبي لأمته مستفهماً بمعنى الأمر {أأقرتم} بالإيمان به والنصرة؟ والإقرار فِي الشرع إخبار عن ثبوت حق سابق . وفي اللغة منقول بهمزة التعدية من قر الشيء يقر إذا ثبت ولزم مكانه {وأخذتم} أي قبلتم {على ذلكم أصري} عهدي . والأخذ بمعنى القبول كثير قال تعالى: {لا يؤخذ منها عدل} [البقرة: 48] أي لا يقبل . ويأخذ الصدقات أي يقبلها . سمي العهد أصراً لأنه مما يؤصر أي يشد ويعقد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت