فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83544 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق ابن جريج عن مجاهد فِي الآية قال: هو رجل من بني عمرو بن عوف كفر بعد إيمانه قال: قال ابن جريج ، أخبرني عبد الله بن كثير ، عن مجاهد قال: لحق بأرض الروم فتنصَّر ، ثم كتب إلى قومه: أرسلوا هل لي من توبة ؟ فنزلت {إلا الذين تابوا} فآمن ثم رجع. قال ابن جريج: قال عكرمة: نزلت فِي أبي عامر الراهب ، والحارث بن سويد بن الصامت ، ووحوح بن الأسلت ، فِي اثني عشر رجلاً رجعوا عن الإسلام ولحقوا بقريش. ثم كتبوا إلى أهلهم هل لنا من توبة ؟! فنزلت {إلا الذين تابوا من بعد ذلك...} الآيات.

وأخرج ابن إسحاق وابن المنذر عن ابن عباس ، أن الحارث بن سويد قتل المجدر بن زياد ، وقْيس بن زيد أحد بني ضبيعة يوم أحد ، ثم لحق بقريش فكان بمكة ، ثم بعث إلى أخيه الجلاس يطلب التوبة ليرجع إلى قومه. فأنزل الله فيه {كيف يهدي الله قوماً} إلى آخر القصة.

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي صالح مولى أم هانئ ، أن الحرث بن سويد بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لحق بأهل مكة ، وشهد أحداً فقاتل المسلمين ، ثم سقط فِي يده فرجع إلى مكة ، فكتب إلى أخيه جلاس بن سويد يا أخي إني ندمت على ما كان مني ، فأتوب إلى الله وأرجع إلى الإسلام ؟ فاذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن طمعت لي فِي توبة فاكتب إليَّ.

فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنزل الله {كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم} فقال قوم من أصحابه ممن كان عليه يتمنع ثم يراجع الإسلام. فأنزل الله {إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون} .

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس فِي قوله {كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم} قال: هم أهل الكتاب عرفوا محمداً ثم كفروا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت