فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83397 من 466147

وقيل: إنَّ {ما} موصولة مبتدأ، وصلتها {آتَيْتُكُمْ} ، والعائد محذوف تقديره أتيتكموه، و {ثُمَّ جَاءَكُمْ} معطوف على الصلة، فهو صلة العائد منه قيل: مقدر؛ أي: جاءكم به، وقيل: الربط حاصل بإعادة الموصول بمعناه في قول ما معكم.

وقوله: {لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ} جواب قسم مقدر، وهذا القسم المقدر وجوابه خبر المبتدأ الذي هو {لَمَا آتَيْتُكُمْ} والهاء في {بِهِ} تعود على المبتدأ، ولا تعود على {رَسُولٌ} لئلا يلزم خلو الجملة الواقعة خبرًا من رابط يربطها بالمبتدأ، وقيل: إنَّ {لَمَا} مخفف لما، والتقدير: حين آتيتكم، ويأتي توجيه قراءة التشديد.

وقرأ حمزة: بكسر اللام مع تخفيف الميم في {لما} وعلى هذه القراءة يقرأ {آتيتكم} بالتاء فقط، فاللام في هذه القراءة للتعليل، متعلقة بـ {أَخَذَ} و {ما} موصولة و {آتَيْتُكُمْ} صلته والعائد محذوف، و {ثُمَّ جَاءَكُمْ} معطوف على الصلة، والرابط لها بالموصول إمَّا ضمير محذوف، وإمَّا هذا الظاهر الذي هو بمعنى الموصول، أعني قوله: {لِمَا مَعَكُمْ} كما مر آنفًا.

والمعنى على هذه القراءة: واذكر يا محمَّد لأهل الكتاب، قصة إذ أخذ الله ميثاق النبيين لرعاية الذي آتيتكم من الكتاب والحكمة. الخ، ففي هذه القراءة تقدير مضاف بعد لام التعليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت