فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83371 من 466147

والله لنؤمنن به، ولننصرنه، متاع الدنيا، من الترأس والارتشاء، ونحو ذلك.

أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ أي لا نصيب لهم فيها. وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ بما يسرهم. وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ بعين الرحمة. وَلا يُزَكِّيهِمْ أي: لا يثني عليهم، أو لا يطهرهم من ذنوبهم، بأن يعفو عنهم، وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ أي:

مؤلم.

وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً أي لطائفة يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ. أي:

يفتلونها عن الصحيح إلى المحرف، والمراد باللي هنا التحريف. لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ. أي: لتظنوه من الكتاب. وقد يكون المعنى: يرطنون بألسنتهم بشبه الكتاب، لتحسبوا ذلك الشبه من الكتاب، والمراد بالكتاب هنا التوراة وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ. أي: وليس هو من الكتاب. وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أنهم كاذبون.

فوائد:

1 -أخرج عبد الرزاق «أن رجلا سأل ابن عباس فقال: إنا نصيب في الغزو من أموال أهل الذمة الدجاجة، والشاة، فقال ابن عباس: فتقولون ماذا؟ قال: نقول ليس علينا بذلك بأس، قال: هذا كما قال أهل الكتاب: ليس علينا في الأميين سبيل، إنهم إذا أدوا الجزية، لم تحل لكم أموالهم إلا بطيب أنفسهم» . ورواه الثوري كذلك.

2 -روى الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين هو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله - عزّ وجل - وهو عليه غضبان» . قال راوي الحديث: وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا ...

وروى الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى عبادا لا يكلمهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم. قيل: ومن أولئك يا رسول الله؟ قال: متبرئ من والديه راغب عنهما، ومتبرئ من ولده، ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم، وتبرأ منهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت