فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83299 من 466147

لتؤمنن به ولتنصرنه - أو موصولة يعنى اخذه للذى اتيتكموه وجاءكم رسول مصدق له والباقون بفتح اللام توطية للقسم لأن أخذ الميثاق بمعنى الاستحلاف وما حينئذ يحتمل أن يكون شرطية ولتؤمنن به ساد مساد جواب القسم وجزاء الشرط جميعا والمعنى أخذ الله ميثاق النبيين واستحلفهم لئن اتيتكم من كتاب ثم جاءكم رسول مصدق له لتومنن به - ويحتمل أن يكون موصولة مبتدا بمعنى الذي وخبره لتؤمنن به يعنى للذى اتيتكم من كتاب ثم جاءكم رسول مصدق له لتؤمنن به قرأ نافع وأبو جعفر - أبو محمد آتيناكم على التعظيم كما في قوله تعالى واتينا داود زبورا والآخرون بالإفراد مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ أي سنة أو فقه في الدين ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما للكتاب الذي جاء مَعَكُمْ جملة ثم جاء عطف على الصلة والعائد فيه إلى الموصول مظهر وضع موضع المضمر وهو لما معكم تقديره مصدقا له - قيل المراد بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم خاصة لكونه مبعوثا إلى كافة الأنام وهو المستفاد من قول ابن عمرو ما ذكر من قول على - والصحيح عندي ان اللفظ عام ولا دليل على التخصيص ولا شك ان الإيمان بجميع الأنبياء والقول بلا نفرّق بين أحد من رسله واجب على جميع الأمم السابقة واللاحقه وقد قال الله تعالى شرع لكم من الدّين ما وصّى به نوحا والّذى أوحينا إليك وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدّين ولا تتفرّقوا فيه وقول على وابن عباس رضى الله عنهما بتخصيص ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لالزام أهل الكتاب المعاندين فإن الكلام معهم انما كان في أمر محمد صلى الله عليه وسلم لا غير وليس المقصود من قولهما نفى الحكم عما عداه وجاز أن يكون تخصيص العهد لمحمد صلى الله عليه وسلم لاظهار فضله وفى قوله تعالى مصدّقا لما معكم إشارة إلى ان تكذيبه يستلزم تكذيب ما معكم لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ أي بالرسول وَلَتَنْصُرُنَّهُ بانفسكم ان أدركتموه أو بامركم بالنصر لمن أدركه من اتباعكم ان لم تدركوه - قال البغوي حين استخرج الله الذرية من صلب آدم والأنبياء فيهم كالمصابيح والسرج أخذ عليهم الميثاق في أمر محمد صلى الله عليه وسلم قالَ استيناف بيان لاخذ الميثاق كانه قيل كيف أخذ الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت