وقرأت ما نصه: دعاء سيدنا الخليل إبراهيم أبي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إذا أصبح وإذا أمسى: اللهم هذا خلق جديد فافتحه لي بطاعتك، واختمه لي بمغفرتك ورضوانك، وارزقني فيه حسنةً اقبلها مني وزكِّها وضَعِّفها، وما عملت فيه من سيئةٍ فاغفرها لي فإنك غفورٌ ودود.
قال: مَنْ دعا به فقد أدى شكر يومه.
وروى الطبراني بسند جيد، عن معاذ بن أنس - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -! قال:"أَلا أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللهُ إِبَرَاهِيْمَ خَلَيْلَهُ: الَّذِي وَفَّى؟ لأَنَّهُ كانَ يَقُولُ كُلَّمَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [سورة الروم: 17] "حتى ختم الآية.
وروى ابن أبي شيبة عن عمار - رضي الله عنه: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعوذ الحسين والحسن - رضي الله عنهما - بهذه الكلمات:"أُعِيْذُكُما بِكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ"
شَرِّ كُلِّ شَيْطان وَهامَّة، وَشَرِّ كُلِّ عِيْنٍ لامَّةٍ"."
قال:"وَكاَنَ إِبْرَاهِيْمُ يَعَوِّذُ بِهِما إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ".
وروى أَبو الشيخ عن مجاهد رحمه الله قال: لمَّا ركب نوح في السفينة فجرت به خاف، فجعل يُنادي: إلاها أتقن؟ قال: يا الله أحسن.
وروى ابن جرير عن الضحاك رحمه الله قال: كان إذا أراد أن ترسي قال: بسم الله فأرسَتْ، وإذا أراد أن تجري قال: بسم الله فجرت.
وروى أَبو يعلى، والطبراني، وابن السني، وغيرهم عن الحسين ابن علي - رضي الله عنهما - قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم:"أَمَانٌ لأُمَّتِي مِنَ الغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا الفُلْكَ أَن يَقُولُوا: بِسْمِ اللهِ المَلِكِ الرَّحْمَنِ، {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [سورة هود: 41] ، {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [سورة الزمر: 67] ".