والثانية أنه (عليه السلام) كان نبيا والقرآن ينزه ساحة الأنبياء (عليهم السلام) ويبرء نفوسهم الشريفة عن اقتراف المعاصي والفسق عن أمر الله سبحانه والبرهان العقلي أيضا يؤيد ذلك راجع ما ذكرناه فِي البحث عن عصمة الأنبياء فِي تفسير الآية 213 من سورة البقرة.