فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82744 من 466147

يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ أي تخلطون الإيمان بموسى وعيسى بالكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ من نعت محمد عليه السلام وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أن محمدا ودينه حق

وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ فيما بينهم لبعضهم آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا من المسلمين وَجْهَ النَّهارِ أي أوله وَاكْفُرُوا آخِرَهُ أي اكفروا آخر النهار بالإسلام، أي أظهروا الإيمان بما أنزل على المسلمين في أول النهار، واكفروا به آخره لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ أي: لعل المسلمين يرجعون عن دينهم بأن يقولوا: ما رجعوا - وهم أهل كتاب وعلم - إلا لأمر قد تبين لهم، فيرجعون برجوعكم.

وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ أي: لا تطمئنوا إلا لمن تبع دينكم، أي لا تطمئنوا إلا لبعضكم، فتكلموا فيما بينكم فقط بما تعرفون، حتى لا ينتفع أحد بالإسلام، أو تكون للمسلمين حجة من خلال كلامكم. هذه وصيتهم لبعضهم. قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أي: من شاء الله هداه فأسلم ثبته على الإسلام ولا يضره كيدكم. ولكن لماذا تفعلون ذلك؟ من تخطيط للإضلال وتواص بالباطل: أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ أي: قلتم هذا

ودبرتموه خشية أن يؤتي الله أحدا مثلما أوتيتم من الكتاب، أو خشية من محاجة المسلمين لكم عند ربكم بإقامة الحجة على كفركم كأنهم لحماقتهم يتصورون أن الحجة لا تقوم عليهم إذا كفروا المسلمين!. قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ أي: الهداية والتوفيق والنبوة وغيرها بيد الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ من عباده وَاللَّهُ واسِعٌ الرحمة عَلِيمٌ بالمصلحة.

يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ أي: يختص بالنبوة، واتباع الإسلام من يشاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ففضله لا يحد.

فائدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت