ولا تصدّقوا أن يحاجّوكم فِي دينكم عند ربّكم فيقدرون على ذلك فإنّ الهدى هدى اللّه وأنّ الفضل بيد اللّه.
{يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} : فتكون الآية كلّها خطاب اللّه عز وجّل للمؤمنين عند تلبيس اليهود عليهم لئلاّ يزلّوا ولا يرتابوا واللّه أعلم. يدل عليه قول الضحّاك قال: إنّ اليهود قالوا: إنّا نحاجّ عند ربنا من خالفنا فِي ديننا فبيّن اللّه تعالى أنّهم هم المدحضون أي المغلوبون،
وإنّ المؤمنين هم الغالبون. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 3 صـ 91 - 93}