فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82235 من 466147

ذكر ابن إسحاق: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إليه عمرو بن أمية الضمري رضي الله عنه مكانه يدعوه إلى الإسلام ، فقال له عمرو: يا أصحمة ، علي القول وعليك الاستماع ، إنك كأنك فِي الرقة علينا منا وكانا فِي الثقة بك منك ، لأنا لم نظن بك خيراً قط إلا نلناه ، ولم نخفك على شيء قط إلا أمناه ، وقد أخذنا الحجة عليك من فيك ، الإنجيل بيننا وبينك شاهد لا يرد ، وقاض لا يجور ، وفي ذلك موقع الحز ، وإصابة المفصل ، وإلا فأنت فِي هذا النبي الأمي كاليهود فِي عيسى ابن مريم ، وقد فرق النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس ، فرجاك لما لم يرجهم له ، وأمنك على ما خافهم عليه ، لخبر سالف وأجر منتظر ، فقال النجاشي:"أشهد بالله أنه النبي الأمي الذي ينتظره أهل الكتاب ، وأن بشارة موسى براكب الحمار كبشارة عيسى براكب الجمل ، وأن العيان ليس بأشفى من الخبر".

كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي

قال الواقدي: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه:

"بسم الله الرحمن الرحيم"

من محمد رسول الله إلى النجاشي ملك الحبشة ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن ، وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله ، وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة ، حملت بعيسى ، فخلقه من روحه ونفخه ، كما خلق آدم بيده ، وإني أدعوك إلى الله وحده لا شريك له ، والموالاة على طاعته ، وإن تتبعني وتؤمن بالذي جاءني فإني رسول الله إليك ، وإني أدعوك وجنودك إلى الله عز وجل ، وقد بلغت ونصحت ، فاقبلوا نصيحتي والسلام على من اتبع الهدى"."

فكتب إليه النجاشي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت