فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82109 من 466147

وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد عن الأزرق بن قيس قال:"جاء أسقف نجران ، والعاقب ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام فقالا: قد كنا مسلمين قبلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبتما مع الإسلام منكما ثلاث: قولكما اتخذ الله ولداً ، وسجودكما للصليب ، وأكلكما لحم الخنزير ، قالا: فمن أبو عيسى ؟ فلم يدر ما يقول. فأنزل الله {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم} إلى قوله {بالمفسدين} فلما نزلت هذه الآيات دعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملاعنه فقالا: إنه ان كان نبياً فلا ينبغي لنا أن نلاعنه ، فأبيا فقالا: ما تعرض سوى هذا ؟ فقال: الإسلام ، أو الجزية ، أو الحرب ، فأقروا بالجزية".

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {الحق من ربك فلا تكن من الممترين} يعني فلا تكن فِي شك من عيسى ، إنه كمثل آدم عبدالله ورسوله وكلمته.

وأخرج ابن المنذر عن الشعبي قال:"قدم وفد نجران على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: حدثنا عن عيسى ابن مريم قال: رسول الله ، وكلمته ألقاها إلى مريم. قالوا: ينبغي لعيسى أن يكون فوق هذا. فأنزل الله {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم...} الآية. قالوا: ما ينبغي لعيسى أن يكون مثل آدم. فأنزل الله {فمن حاجَّك فيه من بعد ما جاءك من العلم...} الآية".

وأخرج ابن جرير عن عبدالله بن الحرث بن جزء الزبيدي"أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ليت بيني وبين أهل نجران حجاباً فلا أراهم ولا يروني ، من شدة ما كانوا يمارون النبي صلى الله عليه وسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت