فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82033 من 466147

من طرق عن ابن عباس - ... ...

واستدل الروافض قبحهم الله بهذه الآية على نفى خلافة الخلفاء الثلاثة رضى الله عنهم وكون عليّ عليه السلام هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا المراد بالأبناء في هذه الآية الحسن

والحسين وبالنساء فاطمة وبانفسنا عليّ فجعل الله سبحانه عليّا نفس محمد صلى الله عليه واله وسلم وأراد الله تعالى به كون على رضى الله عنه مساويا له صلى الله عليه وسلم في الفضائل وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بالتصرف في الناس من أنفسهم قال الله تعالى النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فكان عليّ كذلك فهو الامام - والجواب عنه بوجوه أحدها ان الأنفس بصيغة الجمع يدل على نفس النبي ونفس من تبعه ولا يدل ذلك على كون نفسهما واحدا مع كونه ظاهر البطلان - ثانيها انه جاز أن يكون عليّ، أيضا مرادا بالأبناء كالحسن والحسين بعموم المجاز فإن الختن يطلق عليه الابن عرفا - وثالثها انه جاز أن يكون المراد بانفسنا من يتصل به نسبا ودينا كما في قوله تعالى ولا تخرجون أنفسكم من دياركم وقوله تعالى تقتلون أنفسكم وقوله تعالى ظنّ المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا وقوله تعالى ولا تلمزوا أنفسكم فحينئذ لا يلزم المساوات بينهما أصلا - ورابعها ان مساوات عليّ النبي صلى الله عليه وسلم في جميع الصفات باطل باتفاق الفريقين والمساوات في بعضها لا يفيد المساوات فيما نحن فيه - خامسها انه لو كانت الآية دالة على كون على أولى بالتصرف لزم كونه كذلك في حياته صلى الله عليه وسلم وأنتم لا تقولون به لكن هذه القصة تدل على كون هؤلاء الكرام أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت