فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82031 من 466147

الْحَقُّ خبر مبتدا محذوف أو فاعل لفعل محذوف يعنى هو الحق أو جاء الحق وجاز أن يكون مبتدا خبره مِنْ رَبِّكَ أي الحق المذكور من الله وعلى التقديرين الأولين من ربّك متعلق بجاء المحذوف أو حال من الضمير في الحق فَلا تَكُنْ ايها المخاطب المنكر مِنَ الْمُمْتَرِينَ (70) الشاكّين في أمر عيسى عليه السلام كما افترت اليهود حتى بهتوا امه وافترت النصارى حتى قالوا انه ابن الله.

فَمَنْ شرطية وجاز أن يكون استفهامية لأنكار وجود من يحاجه من بعد ان النصارى عجزوا من المخاصمة حَاجَّكَ أي جادلك من النصارى فِيهِ أي في عيسى أو في الحق مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ بان عيسى عبد الله ورسوله - وفى ذكر هذا القيد للمباهلة تنبيه على ان المسلم لا ينبغى ان يباهل الا بعد كمال اليقين فَقُلْ يا محمد تَعالَوْا أمر من التفاعل من العلو قال الفراء معناه كانه قال ارتفعوا قلت كانه يطلب منه ان يظهر على مكان عال ليبصر ما خفى عن بصره ثم استعير وغلب استعماله في طلب التأمل والتوجه من المخاطب بالرأى فيما خفى عنه - فحاصل المعنى هلموا بالرأى والعزم - وقد يستعمل للدعاء إلى مكان قريب من الداعي نَدْعُ مجزوم في جواب الأمر أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ يعنى ندع كل منا ومنكم نفسه واعزة أهله من الأبناء والنساء فنضمهم إلى أنفسنا حتى يعم ما نزل بالكاذب من العذاب اجمعهم وقدمهم على النفس لأن الرجل يخاطر بنفسه لهم ويحارب دونهم ولأن الأصل في الدعاء المغائرة بين الداعي والمدعو والمغائرة بين الرجل وبين ابنائه ونسائه حقيقى وبينه وبين نفسه اعتباري فقدم الحقيقي على الاعتباري - روى مسلم والترمذي عن سعد بن أبى وقاص قال لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي ثُمَّ نَبْتَهِلْ افتعال ومعناه التفاعل واختير الافتعال هاهنا على التفاعل لأن المقصود منه جلب اللعنة إلى نفسه ان كان كاذبا ودفعها إلى خصمه ان كان صادقا وجلب الشر إلى نفسه اسرع وقوعا من دفعه إلى غيره فكان الغرض منه ... ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت