فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82028 من 466147

كفر به وغلّب المخاطبين على الغائبين ... ...

فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) من أمر الدين ثم فصّل ذلك الحكم فقال.

فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا بالقتل والاسر وضرب الجزية والذل وَالْآخِرَةِ بالنار وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (52) يمنعهم من عذابنا.

وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ قرأ حفص بالياء على الغيبة والباقون بالنون على التكلم أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57) أي لا يرحم الكافرين وإذا لم يرحمهم عذبهم على ما اقتضاه كفرهم - قال أهل التاريخ حملت مريم بعيسى ولها ثلاث عشرة سنة وولدت عيسى بمضئ خمس وستين سنة من غلبة الإسكندر على ارض بابل واوحى الله إلى عيسى وهو ابن ثلاثين سنة ورفعه الله من بيت المقدس ليلة القدر من شهر رمضان وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة وكانت نبوته ثلاث سنين وعاشت مريم بعد رفعه ست سنوات وفى رواية انه لمّا قتل وصلب من شبه بعيسى جاءت مريم وامراة أخرى كان عيسى دعالها فابّراها الله من الجلون تبكيان عند المصلوب فجاءهما عيسى فقال لهما علام تبكيان ان الله رفعنى ولم يصبنى الأخير وان هذا شئ شبّه لهم فلما كان بعد سبعة ايام قال الله عز وجل لعيسى اهبط على مريم المحد لابنها في جبلها فانه لم يبك أحد بكاءها ولم يحزن أحد حزنها - ثم لتجمع لك الحواريون فتثبهم في الأرض دعاة إلى الله عز وجل فاهبطه الله تعالى عليها فاشتعل الجبل حين هبط نورا فجمعت له الحواريون فبثهم في الأرض دعاة ثم رفعه الله إليه وتلك الليلة هي التي تدّخر فيها النصارى فلما أصبح الحواريون حدّث كل واحد منهم بلغة من أرسله عيسى إليهم.

ذلِكَ مبتدا خبره نَتْلُوهُ يعنى الذي ذكر من أمر عيسى ومريم والحواريين نتلوه عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ حال من الضمير المنصوب في نتلوه - وجاز أن يكون نتلوه حالا من المشار إليه والعامل فيه معنى الإشارة والخبر من الآيات - وأن يكونا خبرين وان ينتصب ذلك بمضمر يفسره نتلوه - والمراد بالآيات اما آيات القرآن أو المعجزات الدالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت