فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82014 من 466147

قوله عز وجل: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ(61)

أصل البهل: ترك الشيء غير مراعى ، من قولهم بهلْتُ الناقة: تركتها

بلا صرار.

واللعن: الطرد ، وقد يستعمل البهل بمعنى

اللعن ، وقد تقدّم أن لعن الله قد يكون بمنع التوفيق عن

الكافر وتركه وشؤمه ، وهذا نهاية الخذلان.

وتَعَالَ: قال أهل اللغة أصله أن يدعو إلى - مكان رفيع.

ثم جُعِلَ عامًّا فِي الدعاء إلى كل مكان.

والأولى أنه دعاء الإِنسان إلا ما فيه علو منزلة:

إما على الحقيقة ، وإما على سبيل الفضول ، كقولهم:

هلّم إلى السعادة.

وقوله: (حاجّك فيه) أي فِي كون عيسى عند الله كآدم.

وقيل فِي قوله: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) .

وكلا القولين واحد فِي التحقيق ، لأن كليهما في

أمر عيسى ، والآية نزلت فِي نصارى نجران ، إذ عارضوا النبي

-صلى الله عليه وسلم - فِي أمر عيسى عليه الصلاة والسلام.

ويقال: لما نزلت أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بيد الحسن والحسين

وعلي وفاطمة. ثم دعا النصارى إلى المباهلة فأحجموا.

وقال بعضهم لبعض: إن باهلتموه اضطرم الوادي عليكم نارًا.

فلم يبق نصراني ولا نصرانية.

وقال بعضهم: وفي هذا إشارة إلى

ظهور بطلان الدعاوى الكاذبة عند أهل الحقائق.

قوله عز وجل: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(62)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت