فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81802 من 466147

إبراهيم - عليه السلام -: (رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ) فكان

ذلك علمًا للدجال في نبوة إبراهيم، كما كان السامري علمًا له في نبوة موسى -

صلى الله عليهما - كما كان ابن صياد علمًا في نبوة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وعلى جميعهم.

فأجاب إبراهيم - عليه السلام - ذلك الجبار بقوله - عليه السلام -:(فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ

الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ)أي: إن هذا لا يتهيأ لك إلا بأن تطلع الشمس من

مغربها (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ) لعجزه عما كسر به حجته عليه، وبقي بنا

إبراهيم صلوات الله وسلام عليه متوجهًا إلى معنى ما تقدم.

وروى إياس بن عبد الله المزني قال: غزونا مع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أول غزأة غزاها

-غزوة الأبواء - حتى إذا كنا بالروحاء نزل بعرق الظبية فصلى، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -:

"أتدرون ما اسم هذا الجبل؟"قالوا: الله ورسوله أعلم، قال:"هذا حمت جبل من"

جبال الجنة، اللهم بارك فيه وبارك لأهله فيه"."

وقال للروحاء:"هذا سجاسج وادٍ من أودية الجنة، لقد صلى في هذا المسجد"

سبعون نبيًا، ولقد مرَّ بهذا موسى - عليه السلام - عباءتان قطويتان على ناقة ورقاء، في

سبعين ألف من بني إِسْرَائِيلَ حاجين البيت العتيق، ولا تقوم الساعة حتى يمر به

عيسى - عليه السلام - عبد اللَّه ورسوله حاجًّا أو معتمرًا، ويجمع الله له ذلك"."

قال كثير: فحدثت هذا الحديث محمد بن كعب القرظي، فقال لي: ألا أرشدك

في حديثك؟ قال: قلت: بلى، قال: كان رجل يقرأ التوراة والإنجيل فأسلم فحسن إسلامه، فسمع هذا الحديث من القوم، فقال: ألا أرشدكم في هذا الحديث؛ قالوا:

بلى، قال: أشهد أنه لمكتوب في التوراة التي أنزلها الله على موسى، وأنه لمكتوب

في الإنجيل الذي أنزله الله على عِيسَى ابن مريم عبده ورسوله، وأنه يمر بالروحاء

حاجًا أو معتمرًا، ويجمع الله له ذلك، ويجعل حواريه أهل الكهف يمرون معه

حجاجًا، فإنهم لم يحجوا ولم يموتوا، من إسناد أبي يحيى عبد الله بن أبي ميسرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت