* والجملة في محل جر نعت لـ"كَلِمَةٍ". ويجوز أن تكون في محل نصب على الحال من"كَلِمَةٍ"لأنها موصوفة بالظرف"مِنْهُ".
عِيسَى: وفيه ما يأتي:
1 -بَدَل من"الْمَسِيحُ"مرفوع مثله، والضمّة مقدَّرة على آخره. وذهب إلى هذا أبو علي وغيره.
2 -عطف بيان من"الْمَسِيحُ"مرفوع مثله.
3 -خبر ثانٍ مرفوع، ومنع هذا بعض النحويين.
4 -خبر مبتدأ مرفوع، أي. هو عيسى. وهو متّجه عند ابن عطيّة.
5 -وذكر الدنوشري أنه توكيد بالمرادف.
6 -وذكر السمين أنه يجوز فيه وجه آخر، وهو أن يكون منصوبًا بإضمار"أعني". وذكر أبو السعود أنه منصوب بإضمار"أعني"مَدْحًا.
ابْنُ مَرْيَمَ: ابْنُ: ويجوز فيه ما يلي:
1 -صفة مرفوعة لـ"عِيسَى". ومنعه أبو البقاء.
2 -ذكروا أنه بدل من"عِيسَى". ومنعه أبو البقاء.
3 -عطف بيان من"عِيسَى".
4 -وذكر أبو البقاء أنه خبر مبتدأ محذوف أي: هو ابنُ. . .
مَرْيَمَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الفتحة عوضًا عن الكسرة فهو علم مؤنث أعجمي.
وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ: وَجِيهًا: حال منصوب، وصاحبه"عِيسَى"، وقيل:"كَلِمَةٍ".
قال أبو السعود: "وهو حال مقدّرة من"كَلِمَةٍ"فإنها وإن كانت نكرة لكنها صالحة لأن ينتصب بها الحال. . . ".
فِي الدُّنْيَا: جار ومجرور، والجار متعلّق بـ"وَجِيهًا". وَالآخِرَةِ: معطوف على
"الدُّنْيَا"مجرور مثله. وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ: الواو: حرف عطف، مِنَ: حرف جر، المُقَرَّبِينَ: اسم مجرور وعلامة جرّه الياء، والجارّ متعلّق بمحذوف حال من"عِيسَى". وهو معطوف على الحال المتقدِّمة"وَجِيهًا".
قال أبو حيّان: "ومن المقرّبين، معطوف على قوله"وَجِيهًا"، وتقديره: ومقرَّبًا من جملة المقرَّبين. . . ".
فائدة في المسيح عيسى ابن مريم
1 -المسيح: لقب من الألقاب المُشَرّفة كالصدِّيق والفاروق، وأصله: مَشيحا، بالعبرانية، ومعناه: المبارك. والمسيح قالوا: إنه مُشتَق من المسح. قالوا: لأنه مُسِح بالبركة واليُمْن، وقيل: لأنه كان يمسح عين الأَكْمه فيبصر.