وَضَعَتْهَا: وَضَعَتْ: فعل ماض. والتاء: حرف للتأنيث. والفاعل: ضمير يعود على مَرْيَمَ. و"ها": ضمير في محل نصب مفعول به. والضمير يعود على"مَا"من حيث المعنى دون اللفظ؛ لأن الذي في بطنها أُنثى في علم اللَّه تعالى.
* وفي محل الجملة ما يلي:
1 -إذا قدّرت"لَمَّا"أداة ربط، فالجملة وكذا جملة الجواب"قَالَتْ": استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
2 -إذا قدرت"لَمَّا"ظرفًا، فالجملة استئنافيّة أيضًا.
* وجملة"وَضَعَتْهَا"في محل جَرّ بالإضافة.
قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى: قَالَتْ: فعل ماض، والتاء: للتأنيث، والفاعل ضمير يعود على مريم.
* وجملة"قَالَتْ"فيها ما يلي:
1 -لا محلّ لها من الإعراب جواب شرط غير جازم"لَمَّا".
2 -إذا جعلت"لَمَّا"ظرفًا فإنها تدخل تحت الاستئناف المُبْتَدأ به.
رَبِّ: أصله"يا ربي"، منادى مضاف، وتقدَّم في الآية السابقة. إِنِّي: إِنَّ: حرف ناسخ، والياء: في محل نصب اسمها. وَضَعْتُهَا: وَضَعْت: فعل وفاعل، و"ها": في
محل نصب مفعول به. أُنْثَى: وفيه إعرابان:
1 -منصوبة على الحال، وهي حال مؤكِّدة، فالتأنيث مفهوم من الضمير"ها"، وجاءت"أُنْثَى"مؤكّدة، وقيل: مبيِّنة إذا عاد الضمير على معنى الحَبْلة أو النَّسْمة أو النفس. وذكر الشهاب أن"أُنْثَى"حال بمنزلة الخبر.
2 -بدل من الضمير"ها"في"وَضَعَتُهَا"، فهو بَدَل كُلّ من كُلّ؛ وعلى الوجهين هو منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة على الألف.
* وجملة"وَضَعَتُهَا"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"إِنِّي وَضَعْتُهَا"في محل نصب مقول القول.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ: الواو: اعتراضيّة، فقد اعترضت هذه الجملة بين المعطوف والمعطوف عليه، ويأتي بيانه. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. أَعْلَمُ: خبر مرفوع.
قال أبو حيّان:". . . فأخبر تعالى أنه أَعْلَم بهذه الموضوعة، فأتى بصيغة التفضيل المقتضية للعلم بتفاصيل الأحوال، وذلك على سبيل التعظيم لهذه الموضوعة".
بِمَا: الباء: حرف جَرّ، مَا: اسم موصول في محل جَرّ بالباء. والجارّ والمجرور متعلّقان بـ"أَعْلَمُ".