(الواو) عاطفة (سبّح) مثل اذكر (بالعشيّ) جارّ ومجرور متعلّق بـ (سبّح) ، (الواو) عاطفة (الإبكار) معطوف على العشيّ مجرور مثله.
جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"ربّ اجعل (الندائيّة) "فِي محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"اجعل"لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة:"قال (الثانية) "لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"آيتك ألا تكلّم الناس"فِي محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"اذكر"فِي محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول الثانية.
وجملة:"سبّح"فِي محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول الثانية.
الصرف:
(رمزا) ، مصدر سماعيّ لفعل رمز يرمز باب ضرب وباب فتح ، وزنه فعل بفتح فسكون.
(العشيّ) ، مفرد ، أو جمع مفرده عشيّة ، وفيه إعلال بالقلب ، أصله عشيو - لأن فعله عشا يعشو مصدر عشو ، فلمّا التقت الياء والواو متطرفتين فِي الكلمة والأولى كانت ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الثانية فقيل عشيّ .. وزنه فعيل.
(الإبكار) ، مصدر قياسيّ للفعل الرباعيّ أبكر ، وزنه إفعال.
البلاغة
1 -فِي قوله تعالى"رمزا"فن الإشارة ، لأنه دل على ما فِي نفس البشر من خلجات ومعان.
الفوائد
-قوله تعالى"إِلَّا رَمْزاً"فِي هذا اللفظ إشارة إلى فنّ الإيماء والإيحاء بواسطة الهيئة والحركة ، وقد ألمح إلى هذا الاتجاه شعراؤنا فيما غبر من الزمن قال أبو تمام!
توحي بأسرارنا حواجبنا وأعين بالوصال ترتشق
وقال أيضا:
كلّمته يجفون غير ناطقة فكان من رده ما قال حاجبه
وقال غيره:
إذا كلمتني بالعيون الفواتر رددت عليها بالدموع البوادر
ومما يجدر ذكره أنه نحا هذا النحو بعض المؤلفين من علماء الغرب فألف فِي فنّ الإيماء ودوره فِي التعبير كتبا ، لها قيمتها ورواجها
[سورة آل عمران (3) : آية 42]
وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ (42)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (إذ) ظرف فِي محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قال) فعل ماض و (التاء) للتأنيث (الملائكة) فاعل مرفوع (يا) أداة نداء (مريم) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ فِي محلّ نصب (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) اسم إنّ منصوب