المبارك {وجعلني مباركاً أينما كنت} [مريم: 31] وكذلك عيسى معرب"إيشوع". أما احتمال اشتقاق عيسى من العيس البياض الذي تعلوه حمرة فبعيد ، وأما احتمال المسيح من المسح فقريب وعليه الأكثرون . عن ابن عباس: سمي بذلك لأنه ما كان يمسح ذا عاهة إلا يبرأ . وقال أحمد بن يحيى: لأنه كان يمسح الأرض أي يقطعها . وعلى هذا فيجوز أن يقال له مسيح بالتشديد كشريب . وقيل: لأنه مسح من الأوزار والآثام . وقيل: لأنه لم يكن فِي قدمه خمص وكان ممسوح القدمين . وقيل: لأنه ممسوح بدهن طاهر مبارك يمسح به الأنبياء ولا يمسح به غيرهم .