قوله:"على إرادة القول"، أي إضماره، هو مذهب البصريين.
قوله:"ولأن النداء نوع منه"هو مذهب الكوفيين.
قوله:"كما قيل كلمة الحويدرة لقصيدة الحويدرة"ويقال الحادرة لقب الشاعر اسمه قطبة ابن أوس/ ابن محصن ابن جرول، شاعر جاهلي، وإنما لقب الحادرة بقول زبان بن سيار الغزاري له:
كأنك حادرة المنكبيـ ن رصعاء تنقض فِي حائر.
قوله [والحاضر الضخم] وكان الحادر ضخم المنكبين، أخرج أبو الفرج الأصبهاني فِي الأغاني من طريق الأصمعي عن عمه قال سمعت شيخا من بني كنانة من أهل المدينة يقول: كان حسان ابن ثابت إذا قيل له: [كأنه] تنوشدت الأشعار فِي موضع كذا وكذا فهل أنشدت كلمة الحويدرة:
بكرت سمية غدوة فتمتع وغدت غدو مفارق لم يربع
قوله:"روى أنه مرفى صباه بصبيان فدعوه إلى اللعب فقال: ما للعب خلقت"، أخرجه عبد الرزاق فِي تفسيره عن قتادة موقوفا
وأخرجه ابن عساكر فِي تاريخه على معاذ بن جبل مرفوعا.
قوله:"ناشئا منهم أو كائنا من عداد من لم يأت كبيرة ولا صغيرة".
قال الطيبي: من على الأول للإبتداء وعلى الثاني للتبعيض.
قوله:"وأحسن الجواب ما اشتق من السؤال"، أي انتزع منه، يريد أن الجواب بعد انطباق معناه على معنى السؤال ينبغي أن يراعى فيه حسن المناسبة بين الألفاظ كأنه لما سأل أنه يتلقى هذه النعمة بالشكر أجيب: بأن أيتك ألا تقدر على شيء من الكلام إلا على شكري قاله الطيبي.