فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80943 من 466147

وأخرج أحمد عن سفيان بن عيينة قال: كان عيسى ويحيى عليهما السلام يأتيان القرية فيسأل عيسى عليه السلام عن شرار أهلها ، ويسأل يحيى عليه السلام عن خيار أهلها فقال له: لم تنزل عن شرار الناس ؟ قال: إنما أنا طبيب أداوي المرضى.

وأخرج أحمد عن هشام الدستوائي قال: بلغني أن فِي حكمة عيسى ابن مريم عليه السلام: تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل ، ويحكم000! علماء السوء. الأجر تأخذون والعمل تضيعون ، توشكون أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر وضيقه ، والله عز وجل ينهاكم عن المعاصي كما أمركم بالصوم والصلاة. كيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من آخرته وهو فِي الدنيا أفضل رغبة ؟ كيف يكون من أهل العلم من مسيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه وما يضره أشهى إليه مما ينفعه ؟ كيف يكون من أهل العلم من سخط واحتقر منزلته وهو يعلم أن ذلك من علم الله وقدرته ؟ كيف يكون من أهل العلم من اتهم الله تعالى فِي قضائه فليس يرضى بشيء أصابه ؟ كيف يكون من أهل العلم من طلب الكلام ليتحدث ولم يطلبه ليعمل به ؟

وأخرج أحمد عن سعيد بن عبد العزيز عن أشياخه ، أن عيسى عليه السلام مرَّ بعقبة أفيق ومعه رجل من حواريه ، فاعترضهم رجل فمنعهم الطريق وقال: لا أترككما تجوزان حتى ألطم كل واحد منكما لطمة ، فحاولاه فأبى إلا ذاك فقال عيسى عليه السلام: أما خدي فالطمه. فلطمه فخلى سبيله وقال للحواري: لا أدعك تجوز حتى ألطمك فتمنع عليه ، فلما رأى عيسى ذاك أعطاه خده الآخر فلطمه ، فخلى سبيلهما فقال عيسى عليه السلام: اللهم إن كان هذا لك رضا فبلغني رضاك ، وإن كان هذا سخطاً فإنك أولى بالعفو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت