فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80766 من 466147

قوله: (ممنوعاً من النساء) أي اختياراً لشغله بربه وهذا هو المراد بالحصور هنا، وإلا فمعناه الممنوع من النساء مطلقاً سواء كان اضطراراً أو اختياراً.

قوله: {وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ} أي من كبار المرسلين القائمين بحقوقك وحقوق عبادك.

قوله: (روي أنه لم يعمل خطيئة الخ) هذا لا يخصه بل كذلك غيره من الأنبياء.

قوله: {أَنَّى يَكُونُ} تستعمل أني شرطية كقول الشاعر:

فأصبحت أنى تأتها تستجر بها ... تجد حطباً جزلاً وناراً تأججا

وتستعمل اسم استفهام كما هنا فلذا فسرها بكيف ويكون ناقصة وغلام اسمها وخبرها أنى، التقدير رب يكون لي غلام علي أي حالة، فالاستفهام من أحوال الغلام لا عن ذاته.

قوله: {وَقَدْ بَلَغَنِي الْكِبَرُ} هذا أسند البلوغ للكبر، وفيما يأتي في سورة مريم أسنده لنفسه، وكلاهما صحيح لأن البلوغ من الطرفين، والجملة حالية وكذا ما بعدها.

قوله: (أي بلغت نهاية السن) أي بالنسبة لأهل زماني فلا ينافي أن المتقين كان الواحد منهم يعمر الألف.

قوله: {كَذَلِكَ} خبر لمحذوف قدره، بقوله: (الأمر) وقوله من خلق غلام بيان لمرجع اسم الإشارة، والكاف في كذلك يحتمل أن تكون صلة، والمعنى قال الله الأمر ذلك، واسم الإشارة راجع إلى خلق الولد، ويحتمل أن تكون أصلية، والمعنى قال الله الأمر كذلك أي كما قلت لا تغيير فيه ولا تبيدل، فاسم الإشارة راجع إلى القول.

قوله: (ألهمه السؤال) أي بقوله أنى يكون لي غلام.

قوله: (ليجاب بها) علة للإلهام وقوله؛ (لإظهار) علقة لقوله: (ليجاب) فهو علة مقدمة على معاولها.

إن قلت: ما الحكمة في قوله في قصة زكريا (الله يفعل ما يشاء) وفي قصة مريم (الله يخلق ما يشاء) ؟ قلت: الحكمة أن خرق العادة في عيسى أعظم من يحيى، فإن عيسى لم يكن له أب كون أمه عذراء، وأما يحيى فأبواه موجودان، وإن كان هناك مانع من الحمل، فعبر في جانب عيسى بالخلق الذي هو إنشاء واختراع دون الفعل.

قوله: (ولما تاقت نفسه) أي اشتاقت.

قوله: {قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِّي آيَةً} أي لأزداد بها شكراً على ما أعطتيني وسروراً به.

قوله: (وعلامة على حمل أمرأتي) أي فإن الحمل في مبدئه خفي فطلب علامة على ظهور علوقها به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت