قوله: (وعلم) أي تنبه واستحضر عند مشاهدة تلك الخوارق للعادة على حد: (ولكن ليطمئن قلبي) فشهود الكرامات تزيد في اليقين والكامل يقبل الكمال.
قوله: (على الكبر) أي منه ومن زوجته، قيل كان وقت الدعاء عمره ثمانون سنة، وعمرها ثمان وخمسون، وبين الدعاء والإجباة أربعون سنة.
قوله: (وكان أهل بيته) أي أقاربه.
قوله: (لما دخل المحراب) أي المسجد.
قوله: {ذُرِّيَّةً} الذرية على المفرد والجمع، فلذا قال المفسر ولداً صالحاً.
قوله: {إِنَّكَ سَمِيعُ} ليس المراد به الاسم بل المراد المجيب أي سميع سماع إجابة كما قال المفسر.
قوله: {فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ} أي بعد مضي أربعين سنة من دعوته.
قوله: (أي جبريل) أي فهو من تسيمة الخاص باسم العام تعظيماً له.
قوله: {وَهُوَ قَائِمٌ} جملة حالية من الهاء في نادته، وجملة يصلي إما خبر ثاني أو حال ثانية أو صفة لقائم، وقوله: {فِي الْمِحْرَابِ} متعلق بيصلي أو بقائم.
قوله: (أي بأن) أي فهو بدل من نادته.
قوله: (بتقدير القول) أي استئناف تقديره قائلين إن الله يبشرك الخ.
قوله: (مثقلاً ومخففاً أي فهما قراءاتان سبعيتان مع فتح همزة إن وكسرها فهما أربع، فالمثقل بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين المشددة، والمخفف بفتح الياء وسكون الباء وضم الشين المخففة.
قوله: {بِيَحْيَى} قيل إنه منقول من الفعل فيكون ممنوعاً من الصرف للعلمية ووزن الفعل ويكون عربياً، وسمي بذلك لأنه يحيي القلوب الميتمة، وقيل أعجمي فيكون ممنوعاً من الصرف للعلمية والعجمة، ويجمع في حالة الرفع على يحيون، وفي حال النصب على يحيين، وتثنيته في حالة الرفع بحيان، وفي النصب والجر يحيين.
قوله: {مُصَدِّقاً} هو وما بعده أحوال من يحيى.
قوله: (إنه روح الله) أي سر نشأ من الله.
قوله: (لأنه خلقه بكلمة كن) وقيل لأن الكلمة التي قالها لها الله وهي كذلك الله يخلق ما يشاء، وقيل لأنه الكلمة التي قالها الله لجبريل حيث أمره بالنفخ في جيبها.
قوله: (متبوعاً) أي ما يقتدى به قيل إنه أعطي النبوة من حين الولادة.