قوله: (لأنها بنت إمامهم) أي رئيسهم وأميرهم.
قوله: (لأن خالتها عندي) ورد أنهم قالوا لو كانت القرابة مقتضية لأخذها لكانت أمها أولى.
قوله: (إلى نهر الأردن) أي وهو نهر يجري إلى الآن.
قوله: (وألقوا أقلامهم) قيل سهامهم، وقيل التي كانوا يكتبون بها التوراة، وقيل اقلامهم من حديد.
قوله: (وصعد) أي على وجه الماء، أي من غرق قلمه أو ذهب مع الماء فلا حق له فيها.
قوله: (يأكلها) بضم الهمزة فيه وفيما بعده بمعنى الشيء المأكول والمشروب والذي يدهن به. قوله (ممدوداً أو مقصوراً) راجع لقراءة التشديد لا غير، وأما التخفيف فليس فيه إلا المد مع رفعه على الفاعلية.
قوله: (والفاعل الله) أي بالنسبة للتشديد.
قوله: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا} أي في وقت دخل عليها فيه وجد الخ، وزكريا بالمد والقصر قراءتان سبعيتان.
قوله: {الْمِحْرَابَ} اسم لكل محل من محال العبادة فسيمت الغرفة بذلك لأنها في المسجد وهو محل العبادة.
قوله: {وَجَدَ عِندَهَا} حال من زكريا، التقدير قائلاً: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ} حال كونه واجداً عندها رزقاً يا مريم إألخ، ورزقاً مفعول لقوله وجد ووجد بمعنى أصاب.
قوله: (وهي صغيرة) أي فهي من جملة من تكلم في المهد.
قوله: (بلا تبعة) أي حق عليه، فليس اعطاؤه الرزق لحق العباد، بل هو من محض فضله وجوده.
قوله: {هُنَالِكَ} أصلها ظرف مكان لكن استعملت هنا ظرف زمان، ويحتمل أن تكون ظرف مكان معنوي، والمعنى عند تلك الواقعة دعا زكريا الخ وهو كلام مستأنف وقصة مستقلة سيقت في اثناء قصة مريم لما بينهما من قوة الارتباط، لأن فضل بعض الأقارب يدل على فضل الآخر وهو حكمة قوله تعالى:
{ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ} [آل عمران: 34] .
قوله: (لما رأى ذلك زكريا) أي ما تقدم من قصة حنة حيث دعت الله أن يرزقها بولد من يأسها وكبر سنها، فأجابها الله مع كونها لم تكن نبية، واعطاها مريم وجعلها أفضل من الذكور، وصار يأتيها زرقها من الجنة، واكرمها اكراماً عظيماً، فكان ذلك الأمر العجيب باعثاً له على طلب الولد.