فصل
قال الفخر:
قوله {وَمِنَ المقربين} فيه وجوه
أحدها: أنه تعالى جعل ذلك كالمدح العظيم للملائكة فألحقه بمثل منزلتهم ودرجتهم بواسطة هذه الصفة
وثانيها: أن هذا الوصف كالتنبيه على أنه عليه السلام سيرفع إلى السماء وتصاحبه الملائكة
وثالثها: أنه ليس كل وجيه فِي الآخرة يكون مقرباً لأن أهل الجنة على منازل ودرجات، ولذلك قال تعالى: {وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثلاثة} [الواقعة: 7] إلى قوله {والسابقون السابقون * أُوْلَئِكَ المقربون} [الواقعة: 10 - 11] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 45}