فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80434 من 466147

قوله: {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} المد فِي زكرياء لغة ، وزكري لغة ، وزكر ، وحكى أبو حاتم بغير صرف ، وهو غلط عند النحويين لأن ما كانت فِي هذه الياء . والتخفيف فِي كفلها على أن زكريا الفاعل . ومن شدد فمعناه كفلها الله زكرياء لأنه تعالى أخرج قلمه إذ ساهم مع أحبار بني إسرائيل عليها من يكفلها.

وكان زكريا زوج خالتها.

وقيل زوج أختها كان.

وامرأة زكريا بني امرأة عمران ، فهي أخت مريم .

وروي أن زكرياء كان ابن عم مريم أيضاً.

فلما همت بالبلوغ فكانت تخدم فِي صغرها (مسجد) بيت المقدس ، أراد زكريا ، أن يكفلها ، وقال: هي ابنة عمي ، وأختها زوجتي ، فلم يتركها له جماعة الأحبار والأنبياء ، فتساهموا عليها ، وأتوا بسهامهم إلى عين ، فطرحوها فيها فغرقت سهامهم كلهم ، إلا سهم زكرياء ، فضمها زكرياء لنفسه فكانت عنده فِي غرفة بسلم.

وقوله: {وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً} .

قال الضحاك: كان يجد عندها فاكهة الصيف فِي الشتاء وفاكهة الشتاء فِي الصيف.

وقال ابن إسحاق: كفلها زكرياء بعد هلاك أمها [و] ضمها إلى خالتها أم يحيى حتى إذا بلغت أدخلوها الكنيسة لنذر أمها ، فأصابت بني إسرائيل ضدة ، فضعف زكرياء عن حملها فتقارع بنو إسرائيل عليها: من يقوم بها ؟ وكلهم يشتكي من الشدة ما يشتكي زكرياء ، ولكن لم يكن لهم بد من حملها ، فخرج السهم لحملها على رجل نجار من بني إسرائيل يقال له جريج ،[فعرفت مريم فِي وجهه شدة مؤونة ذلك عليه ،

فقالت: يا جريج]، أحسن بالله الظن ، فإن الله سيرزقنا ، فجعل جريج يرزق بمكانها عنده فيأتيها كل يوم من كسبه بما يصلحها ، فينميه الله ويكثره ، فيدخل عليها زكريا ، فيرى عندها فضلاً من الرزق ليس بقدر ما يأتيها به جريج ، فيقول: {يامريم أنى لَكِ هذا} أي: من أي وجه لك هذا ؟ فتقول: {هُوَ مِنْ عِندِ الله إِنَّ الله يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت