فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80056 من 466147

أحدهما: أنها زائدة، أي: قبولاً، وعلى هذا فينتصب"قبولاً"على المصدر الذي جاء على حذف الزوائد؛ إذْ لو جاء على"تَقَبُّل"لقيل: تَقَبُّلاً، نحو تَكَبَّرَ تَكَبُّراً.

وَقَبُول: من المصادر التي جاءت على"فَعُول"- بفتح الفاء - قال سيبويه: خمسة مصادر جاءت على"فَعُول"قَبُول، وطَهُور، ووَقُود، ووَضُوء، وولُوع، إلا أن الأكثر فِي الوقود - إذا كان مصدراً - الضَّمّ، يقال: قَبلتُ الشيء َ قَبُولاً، وأجاز الفرَّاءُ والزَّجَّاجُ ضم القافِ من قَبُول وهو القياس، كالدخولِ والخروجِ، وحكاها ابنُ الأعرابي عن الأعراب: قبلت قَبُولاً - بفتح القافِ وضمها - سماعاً، وعلى وجهه قُبُول - لا غير - يعني لم يُقَل هنا إلا بالضم، وأنشدوا: [السريع]

قَدْ يُحْمَد الْمَرْءُ وَإنْ لَمْ يُبَلْ ... بالشّرِّ وَالْوَجْهُ عَلَيْهِ الْقُبُولْ

بضم القاف - كذا حكاه بعضهم.

قال الزَّجَّاجُ: إن"قَبُولاً"هذا ليس منصوباً بهذا الْفِعْلِ حتى يكونَ مصدراً على غير المصدر، بل هو منصوب بفعل موافقٍ له، - أي: مجرداً - قال: والتقدير: فتقبلها بتقبُّلٍ حَسَنٍ، وقَبِلَها قبولاً حَسَناً، أي: رضيها، وفيه بُعَدٌ.

والوجه الثاني: أن الياء ليست بزائدة، بل هي على حالها، ويكون المرادُ بالقبول - هنا - اسماً لما يقبل به الشيء ُ، نحو اللدود، لما يُلَدُّ به. والمعنى بذلك اختصاصه لها بإقامتها مقام الذكرِ فِي النذر. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 177 - 178}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت