بحضورها ، وحضور أهل العكوف حضور سواء فِي صلاتهم وطعامهم ، ولذلك أنمى حال العبد عند ربه بما هو عليه فِي حال تناول طعامه وشرابه ، فأهل الله سواء محياهم ومماتهم وأكلهم وصلاتهم ، من غفل عند طعامه قلبه لم يستطع أن يحضر فِي صلاته قلبه ، ومن حضر عند طعامه قلبه لم يغب فِي صلاته قلبه ، وفي ذكر الرزق شائعاً إشعار بأنها أنواع من أرزاق من حيث إنه لو اختص يخص به ما هو أخص من هذا الاسم - انتهى.