3 -وهي عرضة للطمث ، والحمل والولادة والرضاع:"وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ" [البقرة: 222] ."وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ" [لقمان: 14] ."وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا" [الأحقاف: 15] .
4 -وفي جنس النساء نقص أكثر منه فِي جنس الذكور: ففي الحديث الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج فِي يوم العيد إلى المصلى فمر على النساء فوعظهن وقال: (يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار) فقلن: وبم يا رسول الله ، قال: (تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، وما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن) قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟) قلن: بلى ، قال: (فذلك من نقصان عقلها ، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟) قلن: بلى ، قال: (فذلك من نقصان دينها) [رواه البخاري/304 ، ومسلم برقم 132] .
وهذا النقص أمر نسبي ، فِي كل من الرجل والمرأة ، ولكن فِي المرأة أكبر نسبة.
ومما يؤكد وجود النقص فِي الرجل ، قوله عليه الصلاة والسلام: (كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ، ومريم بنت عمران ، وأن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) [رواه البخاري/ 3411 ، ومسلم/ 2431] .
فإذا كان كثير من الرجال قد كمل ، فإنه يقابلهم كثير آخرون ناقصون.