فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80008 من 466147

إن الإنسان بجنسيه يجني فوائد عُظمى من حياته إذا أدرك العالم كما هو مخلوق ؛ وليس بمحاولة منه إنشاء عالم حسب مشيئته ورغباته من أسس ومفاهيم يجهلها. فالرجال والنساء بإمكانهم العيش معاً بسعادة أكثر ، بتفهم وحب بعضهم البعض بدرجة أعلا ، بتنظيم العالم إلى مصير أفضل ، إذا أقر كل من الجنسين فوارقه عن الجنس الآخر. وبذلك يتمكن الجنس البشري من بناء حياته على دعامتين ثنائيتين متميزتين من حيث الهوية الجنسية. لقد آن الأوان لإيقاف الجدلية العقيمة غير المجدية بأن الرجال والنساء خُلقوا متماثلان ؛ فهم لم يُخلقوا هكذا ، ولا يمكن لأي مثالي أو مناد بإصلاح أن يغير هذه الحقيقة الفطرية الناصعة التي قضاها سبحانه لعباده الذكور والإناث. وعلينا أن نقر ونتقبل بأن الرجال أقوياء وضعفاء فِي مجالات ، حيثما النساء قويات وضعيفات فِي مجالات: فتمكنت آن موا مثلاً من جمع إحصاءات من مختلف المصادر حول نسبة الرجال والنساء فِي ممارسة أعمال مختلفة ، حيث تبين أن مقابل امرأة واحدة تسعة رجال

في مناصب سلطوية عليا!. والأمل هو النهاية لشعارات مصطنعة زائفة لمساواة المرأة بالرجل فِي كافة المجالات ، والبديل الصائب الحكيم هو الإقرار بالفوارق البيولوجية بينهما ثم قيامهما بالدور اللائق لكل منهما من أجل أداء متكامل لمختلف نشاطات الحياة. فدعنا نسلّم بحقيقة بيولوجية هي أن الرجل والمرأة لم يُخلقا متساويان ؛ إنما خُلقا متكاملان ، فنستمر على الحياة على هذا المنوال. مايكل لَفِن Michael Levin بروفيسور فلسفة فِي جامعة المدينة بنيويورك كتب يقول Moir 190:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت