فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80007 من 466147

رأي بعض علماء الأعصاب أن يوماً سيأتي لمراجعة الأنظمة والسياسات التربوية الحالية ، حتى لو اقتضى الأمر مثلاً التخلي عن المدارس المختلطة وإنشاء مدارس خاصة بالذكور وأخرى خاصة بالإناث على ضوء الفوارق الفطرية فِي دماغ كل منهما ، بجانب تحديد أعمال تليق بالذكر وأعمال تليق بالأنثى على ضوء الفوارق العقلية والبدنية بينهما

وإليك دراسة حديثة فِي المملكة المتحدة مما يعزز خيار التعليم فِي مدارس لجنس منفرد وأفضليته على مدارس تعليم مختلط: أُجريت الدراسة على 100 مدرسة نموذجية ذات 12 درجة ، 10 منها فقط ذات تعليم مختلط و90 ذات تعليم منفرد (منها للذكور وأخرى للإناث) . وبعد تفحص نتائج الاختبار السنوي ، ظهر أن النتائج لمدارس جنس منفرد للبنين 20% أفضل من نتائج بنين فِي مدارس مختلطة ، وذات الحال بالنسبة لإناث فِي مدارس للإناث مقارنة بنظيراتهن فِي مدارس مختلطة. وفي سنة 1996 أجريت مراجعة لنتائج اختبار سنوية لمدارس ثانوية للبنات ، فأظهرت تفوقهن على نظيراتهن لمدارس ثانوية مختلطة!

لعلك أدركت أن المرأة بيولوجياً تتميز على الرجل فِي نواحي تعدها لأداء الدور اللائق بها: فهي مثلاً تتميز فِي الإبصار المحيطي ، فِي الأبصار ليلاً ، السمع والتذوق واللمس ، الحدس ، مهارات اللغة واللباقة ، المقدرة على أداء أعمال متعددة ، التفاعل مع أفراد أعلى عن التفاعل مع أشياء ، النزعة نحو مجالات ذات طابع اجتماعي وشخصي ، أقل تقيداً بالقواعد من الرجل ، ونحو ذلك: كل ذلك ضروري لأداء متطلبات البيت المتشابكة من ضمنها التربية والرعاية المباشرة للأطفال بخاصة تعلقهم الفطري الحاسم بالأم أكثر من الأب ، بالإضافة إلى ممارسة نشاطات ذات طابع اجتماعي أو شخصي ، أو ذات طابع إنساني وخيري خارج قيود القواعد ، أو القيام بأعمال مكتبية رتيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت