ولو بشق تمرة وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ جملة مستانفة للتحذير عن ترك الواجبات وإتيان السيئات كما ان ما سبق كان للتحذير عن موالاة الكفار فلا تكرار -
وجاز أن يكون معطوفة على تود أي يهاب من هذه اليوم أو من عمله السوء ... ...
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ بإظهار قهاريته يوم تجد - ولو كان الظرف متعلقا با ذكر جاز أن يكون هذه الجملة معطوفة على تجد أي اذكر يَوْمَ تَجِدُ ويوم يحذّركم الله بإظهار قهاريته وهذه الجملة لبيان المعاملة مع الكفار وقوله تعالى وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ (30) أي بعباده المؤمنين لبيان المعاملة مع المسلمين وجاز على التأويل الأول أن يكون هذه الجملة في مقام التعليل للجملة الأولى يعنى انما يحذّركم الله نفسه لأنه رؤف بالعباد يريد إصلاحهم - أخرج ابن جرير وابن المنذر عن الحسن مرسلا قال قال أقوام على عهد نبيّنا صلى الله عليه وسلم والله يا محمد انا لنحب ربنا فانزل الله تعالى.