4 -المصافحة:
هي استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد تلميذ أحد المصنِّفين. وسُمِّيَتْ مصافحةً لأن العادة جرت فِي الغالب بالمصافحة بين من تَلاَقَيا.
د) العلو بتقدّم وفاة الراوي:
ومثاله ما قاله النووي:"فما ارويه عن ثلاثة عن البيهقي عن الحاكم أعلى من أن أرويه عن ثلاثة عن أبي بكر بن خَلفَ عن الحاكم، لتقدم وفاة البيهقي عن ابن خلف"
هـ) العلو بتقدم السماع: أي بتقدم السماع من الشيخ، فمن سمع منه متقدماً كان أعلى ممن سمع منه بعده.
مثاله: أن يسمع شخصان من شيخ، وسماع أحدهما منذ ستين سنة مثلاً، والآخر منذ أربعين سنة، وتَسَاوي العدد إليهما، فالأول أعلى من الثاني، ويتأكد ذلك فِي حق من اختلط شيخه أو خَرِفَ.
4 -أقسام النزول:
أقسام النزول خمسة، وتعرف من ضدها، فكل قسم من أقسام العلو ضده قسم من أقسام النزول.
5 -هل العلو أفضل أو النزول؟
أ) العلو أفضل من النزول على الصحيح الذي قاله الجمهور، لأنه يُبْعِدُ كثرةَ احتمال الخَلَل عن الحديث، والنزول مرغوب عنه، قال ابن المديني"النزول شؤم"وهذا إذا تساوي الإسناد فِي القوة.
ب) ويكون النزول أفضل إذا تميز الإسناد النازل بفائدة
6 -أشهر المصنفات فيه:
لا توجد مصنفات خاصة فِي الأسانيد العالية أو النازلة بشكل عام، لكن أفرد العلماء بالتصنيف أجزاء أطلقوا عليها اسم"الثُلاثيات"ويعنون بها الأحاديث التي فيها بين المصنِّف وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشخاص فقط، وفي ذلك إشارة إلى اهتمام العلماء بالأسانيد العوالي، فمن تلك الثلاثيات.
أ) ... ثلاثيات البخاري، لابن حجر.
ب) ... ثلاثيات أحمد بن حنبل، للسَّفَّاريني.
المسَلْسَلْ
ـ 2 ـ
1 -تعريفه:
أ) لغة: اسم مفعول من"السَّلْسَلَة"وهي اتصال الشيء بالشيء ، ومنه سِلْسِلَة الحديد، وكأنه سمى بذلك لشبهه بالسِّلْسِلة من ناحية الاتصال والتماثل بين الأجزاء.