وأما كون نفى الحساب راجعا إلى التقدير بمعنى كونه غير محدود ولا مقدر فيدفعه آيات القدر كقوله تعالى {إنا كل شيء خلقناه بقدر: القمر - 49}
وقوله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا"الطلاق - 3"
فالرزق منه تعالى عطية بلا عوض لكنه مقدر على ما يريده تعالى. انتهى انتهى. {الميزان حـ 3 صـ 137 - 141}