1 -مقرونة بالإجازة: كأجزتك ما كتبت لك أو إليك ونحو ذلك .
2 -مُجَرَّدة عن الإجازة: كأن يكتب له بعض الأحاديث ويرسلها له ، ولا يجيزه بروايتها .
ج) حكم الرواية بها:
1 -أما المقرونة بالإجازة: فالرواية بها صحيحة ، وهي فِي الصحة والقوة كالمناولة المقرونة .
2 -وأما المُجَرَّدَة عن الإجازة: فمنع الرواية بها قوم ، وأجازها آخرون ، والصحيح الجواز عند أهل الحديث لإشهارها بمعني الإجازة .
د) هل تُشْتَرَط البَيَّنَةُ لاعتماد الخَطِّ ؟
1 -اشترط بعضهم البينة على الخط ، وادعوا أن الخط يشبه الخط ، وهو قول ضعيف.
2 -ومنهم من قال: يكفي معرفة المكتوب إليه خَطَّ الكاتب ، لأن خط الإنسان لا يشتبه بغيره ، وهو الصحيح.
هـ) ألفاظ الأداء:
1 -... التصريح بلفظ الكتابة: كقوله"كتب إلى فلان".
2 -... أو الإتيان بألفاظ السماع والقراءة مقيدة: كقوله"حدثني فلان أو أخبرني كتابة".
6 -الإعلام:
أ) صورته: أن يخبر الشيخ الطالب أن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه.
ب) حكم الرواية به: اختلف العلماء فِي حكم الرواية بالإعلام على قولين .
1 -الجواز: كثير من أصحاب الحديث والفقه والأصول.
2 -عدم الجواز: غير واحد من المحدثين وغيرهم ، وهو الصحيح ، لأنه قد يعلم الشيخ أن هذا الحديث روايته لكن لا تجوز رويته لخلل فيه ، نعم لو أجازه بروايته جازت روايته.
ج) ألفاظ الأداء:
يقول فِي الأداء:"أعلمني شيخي بكذا".
7 -الوصية:
أ) صورتها: أن يوصي الشيخ عند موته أو سفره لشخص بكتاب من كتبه التي يرويها.
ب) حكم الرواية بها:
1 -الجواز: لبعض السلف ، وهو غلط ، لأنه أوصي له بالكتاب ولم يوص له بروايته
2 -عدم الجواز: وهو الصواب .
ج) ألفاظ الأداء:
يقول:"أوصى إلى فلان بكذا"أو"حدثني فلان وصية".
8 -الوِجَادَة:
بكسر الواو ، مصدر"وَجَدَ"وهذا المصدر مولد غير مسموع من العرب.